|  آخر تحديث أكتوبر 20, 2014 , 12:24 م
مساحة إعلانية
البث المباشر

جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل


جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.umrgaiba.com/?p=23

جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل
النشأة والأهداف … والنتائج المأمولة
أعداد: غريب الهليل
ارتبط حب العربي بالإبل منذ أن عرفها قبل آلاف السنين، وفي عصرنا الحديث شكلت الإبل عنصرا مهما في حياة سكان الصحراء بل كانت تمثل كل شيء في حياتهم، وفي الجزيرة العربية على وجه الخصوص، وبعد أن أنتقل المجتمع من حياة البداوة إلى الحياة المدنية الحديثة بفضل ما حبا به الله أهل هذه البلاد من الخيرات لم يتنكر أصحاب الإبل ومحبوها لهذه الثروة العظيمة، بل زاد الإهتمام بها، وسخروا إمكانيتهم المادية للعناية بها وتطوير حياتها والإرتقاء بواقعها تبعاً لتطور الحياة من حولها.
وكان الملك عبد العزيز(طيب الله ثراه) من أكثر الناس حباً للإبل وعناية لها) وتوظيفا لقدراتها الخارقة، فالجمل أطق عليه إسم ـ سفينة الصحراء ـ لما يتمتع به من قدرات وقوه تحمل وطاقة ومقدرة على السير لمسافات بعيدة في أسواق الظروف.
حيث كان الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ يتنقل عبر المناطق على ظهر الإبل هو ورجاله الشجعان الميامين ، وعندما قدم من الكويت إلى نجد للسيطرة على الرياض، كانت الإبل هي وسيلته الأساسية للتنقل هو وجنوده ، وكان من ملاك الإبل من مختلف الأنواع تحت مسمى”ديمه” وهي إبل الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وضمت ما غرس في أبنائه من صفاته الجميلة وشمائله الطيبة ، فقد كان حب الإبل والإهتمام بها إحدى صفاتهم التي ورثوها من والدهم المؤسس ـ طيب الله ثراه ـ فأخذوا يعتنون بالإبل من مختلف الأنواع ، وبرزت بصورة جليلة الجهود الواضحة الكبيرة لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز في إهتمامه ورعايته الكريمة للإبل وأصحابها، وتعزز ذلك الحرص والإهتمام من خلال حرصه على إقامة مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل في أم رقيبة للسنة العاشرة على التوالي.
ولئن كانت نشأة مهرجان الجائزة والتأسيس الفعلي لهذا الحدث التراثي الكبير جاء متزامنا مع الذكرى المئوية لدخول الملك المؤسس(رحمه الله) مدينة الرياض، فإن حب الإبل والاعتناء بها نشأ وترعرع في وجدان سمو الأمير مشعل منذ الصغر وأصبح متأصلا في نفسه كدليل على حبه للتراث وارتباطه به واعتزازه بما كان يحبه والده ـ رحمه الله ـ من تراث وأصالة، وأستطاع أن يترجم ذلك الحب من خلال دعمه السخي للإبل ، ولملاك الإبل في مختلف الظروف وتنظيمه هذه المهرجان ودعمه ورعايته بجهود مخلصة وصادقة ، حيث أن إقامة المهرجان بانتظام يعد من الأمور الأساسية التي تساعد على المحافظة على هذا التراث الشعبي الأصيل، وذلك بهدف المحافظة على مبادئ المؤسس وغرسها في الأجيال الحاضرة والقادمة، وتكريس مفاهيم التراث والأصالة والحفاظ على الموروث ، وتوظيف هذه المناسبة في التوعية والتثقيف ومحاربة العادات والثقافات السلبية هذه فضلا عن إسهامها في دفع السياحة الوطنية ، وخصوصا سياحة الصحراء، والارتقاء بمفهوم مزاين الإبل بما يشهده المهرجان من تطور وتحديث بشكل سنوي.
ويأمل القائمون على المهرجان والمتابعون والمراقبون أن يسهم بشكل فاعل في تحقيق الوحدة الوطنية بعيدا عن النعرات والعصبيات القبلية، باعتبار المهرجان يمثل رمزا للوحدة الحقيقية التي أسسها الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ بتوحيد الأرض والإنسان تحت راية التوحيد، وتحقيق الائتلاف ووحدة الكلمة والصف بعيدا عن التشرذم، كما أن إرتباط المسابقة بإسم الملك عبد العزيز له دلالات تؤكد المبدأ الذي سار عليه أبناؤه في كل شؤون الحكم والحياة.
فالجائزة تحافظ على التراث، وتوالي تحديث المهرجان وتطويره يبعث في التراث روح التجديد ، ويشجع على زيادة التفاعل الشعبي وتواصله، ويصاحب المهرجان سوق المنتجات الشعبية والتراثية، ومعرض للصور النادرة التي تحكى واقع الإبل عبر مراجل التاريخ، وأسواق نادرة تتعلق بثقافة الصحراء، وتسهم في إنعاش المنطقة وتدعم اقتصادها وتسلط الضوء على”أم رقيبة” باعتبارها رائدة مهرجان مزاين الإبل.

[ALIGN=CENTER]الإبل والإنسان .. لمحة تاريخية[/ALIGN]
غريب الهليل
ارتباط الإنسان بالإبل قديم قدم التاريخ، حيث شكلت الإبل منعطفا مهما في حركة النقل عبر مسارات الحضارات البشرية وأكتسبت الإبل أهميتها التي مازالت تحتفظ بها إلى اليوم من خلال ما لعبته من دور محوري خلال فترات التاريخ المختلفة،سواء على صعيد النقل أو الغذاء أو الكساء أو المسكن أو الزينة كتراث يخضع للتفاخر والتنافس، بل عند أهل البادية شكلت الإبل أحد أهم عناصر قوة القبيلة ومكانتها وعزها وأصالتها.
وقد أكدت الدراسات التاريخية وجود الجمل في الجزيرة العربية قبل أكثر من 1100سنة ق.م حيث كشفت النقوش القديمة تلك الحقائق .وأن ارتباط العربي بالجمل ظل قويا منذ فجر التاريخ وإلى يومنا هذا مستفيدا حليب”الناقة”
ومن أوبارها في الملابس الشتوية وفي بناء المساكن وصنع من جلودها”القرية” والدلو” وأكل لحومها ، وتنقل عليها …. وقد جاء في الحديث”الإبل عز لأهلها” في دلالة على اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالإبل” حيث ورد في السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما هاجر من مكة إلى المدينة أمتطى ناقته”القصواء” وحينما وصل المدينة المنورة أراد كل من الأنصار إناختها قرب داره، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ” دعوها فإنها مأمورة” فبركت القصواء في محل المسجد النبوي الشريف “الحالي” فنزل منها صلى الله عليه وسلم وأخذ متاعه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
وللإبل مكانة خاصة في نفوس العرب، وأهل البادية على وجه الخصوص، والبعض منهم يطلقون عليها أسماء النساء مثل “وضحاء” و”شقحاء” و”دوخاء” وغير ذلك وكانو يحبون أن يكنوا بأسماء” نوقهم” مثل أخو” فلانة” بإسم ناقته التي يحبها.
ومما ظل متوارثا منذ الجاهلية حتى الآن وأبقى عليه الإسلام هو حب الإبل والإعتناء بها، حيث عرف العربي بحبها والإعتزاز بها والإنتساب إليها باعتبارها” عزوته” وبسببها كانت تقوم الحروب التي تدوم سنوات، وتقال فيها الأشعار وينتشر صيتها بين القبائل.
وها هي الإبل اليوم تلقى الاهتمام من رأس الدولة ومن كبار رجالها ، وممن ينهجون نهج المؤسس ـ رحمه الله ـ الذي بنى علا الهدى أساس هذه الدولة العظيمة على شريعة الله وكلمة التوحيد وعلى دربه سار أبناؤه الميامين رحم الله من توفى منهم وحفظ الأحياء وأمد في أعمارهم وجعل جهودهم الخيرة في ميزان الحسنات.. وفي هذا الإطار يجيء مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة ليعزز علاقة الإنسان بالإبل كموروث حضاري وتراث شعبي له فوائد ثقافية واقتصادية وسياحية وتراثية وذلك بجهود صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز مؤسس وراعي المهرجان والمشرف العام عليه.

[ALIGN=CENTER]رافعين شكرهم لولاة الأمر ولسمو الأمير مشعل بن عبد العزيز عدد من المواطنين يشيدون بتنظيم مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل
زوار المهرجان: مزاين الإبل موسم ثقافي تراثي اجتماعي هام دعم الحكومة للمهرجان يشجع الملاك على الاهتمام بهذه الثروة[/ALIGN]
غريب الهليل

ينظر كثير من المواطنين إلى مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بإهتمام كبير، ويترقبون حلول موعده بفارغ الصبر، ومع بدء العد التنازلي لأنطلاق فعاليات المهرجان . إلتقينا عددا من المواطنين لإستطلاع أرائهم حول المهرجان وأهميته ، وحرصهم على التواصل معه التردد إليه .. فكانت حصيلة الإستطلاع كالتالي:
* في البداية تحدث المواطن عايض عوده ،وقال إن مهرجان مزاين الإبل في “أم رقيبة” يعتبر من أهم المواسم التراثية والثقافية كونه يهتم بالإبل والمسابقة حول أجملها وأزينها مما يشجع الملاك على الإهتمام بهذا التراث العربي الأصيل وأنا من الحريصين على هذا المهرجان منذ أن بدأ حيث يمثل عكاظا آخر من الثقافة والأصالة والحركة الإجتماعية الواسعة والمنتجات الشعبية التي تجد الإقبال من الجمهور، وألاحظ أن حرص المواطنين على حضور المهرجان يتزايد عاما بعد آخر.
مردود إيجابي.
* شايم ظويهر أحد رواد المهرجان تحدث عن مزايا الإبل وأهمية تنظيم هذا المهرجان السنوي قائلا: نقدم شكرنا وتقديرنا لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز الذي عودنا على دعم هذا المهرجان ورعايته وتقديم جوائزه ، ويلقى هذا البرنامج الدعم والرعاية من حكومتنا الرشيدة أيدها الله كما له من فوائد عديدة يجنيها ملاك الإبل وزوار المهرجان من المتسوقين والباعة فهو ينعش المنطقة اقتصاديا ، كما أنه يحتوى على روح الترفيه فضلا عن رسالته الثقافية الإجتماعية التراثية لما يتضمنه من فعاليات وبرامج ثقافية وإجتماعية وأدبية وغيرها ، وهو في نظري لقاء جامع له مردود إيجابي لكل الأطرف.
إحياء التراث:
* المواطن دخيل الله السبيعي قدم شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على تشجيعها ودعمها لهذه الفعاليات التراثية، وشكر سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز على دعمه المتواصل لهذا المهرجان .. وقال : إن مهرجان جائزة الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ لمزاين الإبل في أم رقيبة يمثل تظاهرة ثقافية شعبية ذات أبعاد ودلالات تراثية عميقة ، ففيه إحياء لتراث الآباء والأجداد والحفاظ عليه وفيه تنشيط وتشجيع على إقتناء الإبل والمحافظة عليه والإهتمام بها ، حيث يؤدي المهرجان إلى رفع أسعار الإبل وهذا فيه فائدة كبيرة للملاك ، بالإضافة إلى أن المهرجان يحمل بين جوانحه الكثير من البرامج والفعاليات الدعوية والتوعية الترفيهية والتسويقية مما يعود بالفائدة على الجميع.
تراث وأصالة:
* أما المواطن عبدالرحمن نايف فقد أكد حرصه على حضور هذا المهرجان بشكل سنوي، وقال إنه جدير بالحضور لما يحمله من تجديد وتطوير ، وما يحتويه من برامج تراثية وثقافية وأن المهرجان وما يحتويه من برامج تراثية وثقافية وأن المهرجان وما يضم وخصوصا الإبل يمثل كل ذلك ملامح التراث والإصالة للإنسان العربي أينما وجد مشيرا إلى أن الإبل ثروة عظيمة تستحق العناية والاهتمام وعن سبب مجيئه فقال: جئت أمارس هوايتي في دخول سوق الإبل .. وكذلك يمكن اعتبار المهرجان ذا طابع تجاري لما يتم فيه من عمليات بيع وشراء لمختلف البضائع، وهو حقيقة يلبي طموحات الزوار، ويوفر لهم البرامج الممتعة حيث ينعكس ذلك على جذبه للرواد، وانتشاره إعلاميا ليس اخل المملكة وحسب بل على المستوى الخليجي والعربي
مكانة تاريخية:
* نواف صياح من عشاق مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة” ، وقد تحدث إلينا عن المهرجان قائلا: هذا المهرجان له مكانة تاريخية وتراثية وحضارية باعتباره يسهم في بعث التراث والأصالة ، وإحياء قيم الأجداد وتنشيط السياحة في المنطقة وتشجيع ملاك الإبل على إقتناء المزيد ، وخصوصا السلالات ذات الأنسال المفضلة.
وإضاف : إن ما يدفعنا لزيارة هذا المهرجان سنويا هو حسن التنظيم وجمال وروعة الإبل المشاركة دوما، فضلا عن المعروضات الشعبية التي تجد من يحرص عليها ويتابعها ، بل يحضر للمهرجان من أجل هذه الأسواق والمنتجات الشعبية التي تكسب مهرجان المزاين طابعا آخر، وتضفي عليه نكهة خاصة.
رعاية كريمة؟
* إلتقينا المواطن ناجح مرضي الذي أشاد بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وسمو ولي عهده الأمين(حفظهما الله) على تشجيعهما هذا العمل الاجتماعي والثقافي الكبير ، وقال: أن الاهتمام من الدولة ما زال مستمرا منذ إنشاء المهرجان قبل حوالي عشر سنوات، ولعب المواطن والمقيم دورا كبيرا في إنجاح المواسم السابقة لمهرجان مزاين أم رقيبة الذي يستقطب المشاركين والزوار من الدول المجاورة على مدى أيام الفعاليات والأنشطة.. وقال” المحمدي” إن دعم الجهات الرسمية للمهرجان فيه إحياء لهذا التراث، الثر، والثقافة العربية الأصلية مما يشجع الملاك على رفد المشاركة في المسابقة، بتنوع كمي وكيفي من الإبل.

[ALIGN=CENTER]مركز إعلامي متكامل بـ”أم رقيبة”[/ALIGN]
غريب الهليل
لم يغفل مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة أهمية الجانب الإعلامي، فقد حرص منظمو المهرجان منذ الوهلة الأولى على إنشاء مركز إعلامي يتولى نشر أخبار المهرجان ومتابعة فعالياته وتمليك المعلومات أولا بأول للجهات المهتمة بالمهرجان وللجماهير الحريصة على متابعة سير الفعاليات والبرامج.
وقد تم تكوين مركز إعلامي متكامل بمقر المهرجان في منطقة”أم رقيبة” التي تبعد عن الرياض بحوالي 350كلم .. وتم تجهيز المركز بكافة الأجهزة الفنية والتقنية التي تسهم في إيصال رسالة المهرجان إلى العالم المحلي والدولي، وزود المركز بالكوادر البشرية الإعلامية المتخصصة والخبيرة في هذا المجال. ويقوم المركز الذي يباشر أعماله على مدار الساعة منذ انطلاق فعاليات المهرجان ، برصد الأحداث والأنشطة وتسليط الضوء عليها وتزويد وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة المعلومات المهمة والمستجدات التي تطرأ على سير فعاليات المهرجان.
ويوجد بمقر المركز في ” أم رقيبة” غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لتوفير الأخبار وتوزيعها عبر مختلف وسائط التقنية إلى وسائل الإعلام، أو تجهيز الحقائب الإعلامية للإعلاميين الذين يتواصلون مع المركز مباشرة وذلك في كل ما يخص المهرجان، وسيستمر عمل المركز إلى ما بعد إعلان النتائج حتى يقوم بتغطية كاملة ودقيقة لكل أوجه ونشاطات المهرجان.
ويشرف على المركز الإعلامي بالمهرجان خبراء إعلاميون مشهود لهم بالكفاءة والتجربة الواسعة والنجاح في إدارة المراكز الإعلامية للحملات التوعوية والمهرجانات.. فيما يباشر العمل على مستوى التحرير والمتابعة كوادر وطنية شابة ذات خبرة واحترافية مهنية عالية، وهذا يسهم بدورة في أن تكون التغطية الإعلامية للمهرجان متميزة ، وشاملة لمختلف الجوانب وعلى قدر كبير من الاحترافية والجودة.

[ALIGN=CENTER]الإبل في المملكة . أشهر الأنواع والمسميات[/ALIGN]
غريب الهليل
تتمع الإبل في الملكة العربية السعودية بشهرة كبيرة واهتمام بالغ ليس من قبل الأهالي وحسب بل أيضا من الدولة ـ أيدها الله ـ ومن لدن خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين (حفظهما الله) وكذلك من سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز مؤسس وراعي مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة.
وتحظي الإبل بمكانة خاصة لدى الملاك ، ويجد فيها مربوها صفات خاصة لا تكاد توجد في بقية الحيوانات ، منها هدوء الطبع وسهولة الحركة ، والإلفة ، وجمال الشكل والمرونة في التعامل معها. وتتركز الإبل في المملكة في وسطها وشمالها حيث تهتم القبائل التي تقطن هذه المناطق بتربية الإبل بشكل متوارث عن الأجداد.
المفاتير
وتعتبر الإبل المفاتير من أكثر الأنواع انتشارا بين القبائل في الوقت الحالي. وهي مختلفة الألوان ولها عدة مسميات تشتهر بها وتتمايز بها ومنها
ـ الوضحاء:
هي ذات اللون الأبيض الناصع البياض الناصع البياض، ويعتبرها الخبراء بشؤون الإبل الأعظم مكانة والأعلى منزلة وقيمة بين إبل المفاتير وأكثرها سلالة مرغوبة لدى الملاك ومحبي الإبل في الوقت الراهن.. وحينما تقول ” وضح” فإنك عبرت عن أجمل ما في الإبل المفاتير حسب عرف الملاك.
الشقحاء:
هي نوع من أنواع الإبل المفاتير، لكنها أقل بياضا من الإبل الوضحاء وهي تختلط معها في المرعى ولدى الملاك وفي بعض المناطق يعدونها من الوضحاء… ويطلق عليه البعض مسمى” القمراء”
المجاهيم
من الأسماء التي تطرق مسمعك حينما يدور الحديث عن الإبل، وهي من أشهر الأنواع في المملكة ، ويحرص كثير من أصحاب الإبل وملاكها على إقتنائها وإمتلاك أفضل السلالات منها، وتسمى الإبل المجاهيم بالفيل الملح مفرجها “ملحاء” وهي ذات لون أسود وحجم كبير وهو دافع الكثيرين لتربيتها وإمتلاكها حيث تكون بارزة لكبر حجمها يراها المرء من على البعد متميزة عن غيرها، واشتهرت بهذا النوع من الإبل منطقة الربع الخالي وجنوب وشرق المملكة وفي منطقة نجد توجد أعداد كبيرة منها.
وتنشر الإبل المجاهيم في رقعة واسعة من أرض المملكة وتخلف وتتباين هذه الإبل من منطقة إلى أخرى بحسب طبيعة كل منطقة ومناخها ونوعية تربيتها ومراعيها نوعية المياه الموجودة فيها، وكذلك تختلف المرتفات عند السهول وعند الأودية ، وهذا التعدد المناخي والتنوع الغذائي أفرز أنواعا من الإبل المجاهيم في الأشكال والأحجام وربما في الألوان أحيانا” من حيث التدرج” لكنها في مجملها تعرف بالمجاهيم.
الصفر:
وهي من أنواع السلالات المعروفة في المملكة وسميت بهذا الإسم لأن لون وبرها أصفر ، ويكسوها الوبر الأسود عند إكتافها وذروة سنامها وذيلها، وتوجد الإبل الصفر في شمال المملكة بأعداد كبيرة، غير أنها توجد أيضا في بقية مناطق المملكة .. ومن ميزات الإبل الصفر قوة تحملها ، وكبر حجمها وسرعتها في المشي, ويفضلها بوجه خاص سكان شمال المملكة وأهل شمال نجد.
ا* الشعل..
هي أحد أنواع الإبل الشهيرة في المملكة ، وموطنها الأصلي شمال المملكة.. ولها مواطن خارج المملكة في شرق العراق وجنوب الكويت تمتاز الشعل بالقدرة على تحمل العطش أكثر من غيرها من بقية أنواع الإبل، فهي أخف جلدا وأقل وبرا، وسريعة في المشى ، وينتشر هذا النوع في مناطق متعددة في المملكة ، وهي أشبه بالصفر ولكنها ليس بها من الوبر الأسود مثل الإبل الصفر، وزاد إنتشارها في الآونة الأخيرة في مختلف مناطقة المملكة ومنها ثلاثة أنواع (الدعمى) و(الشقراء) و(البياضية),
* الحمر..
وهذا نوع آخر من الإبل تتعدد سلالاتها وأنواعها ومنها الحجازية نسبة لمنطقة الحجاز وتسمى “الحضنية” نسبة لجبل حضن شرق مدينة الطائف وتمتاز بالقوة وكبر العظم وتستخدم أكثر في الحمل والركوب. ومن أنواع الحمر أيضا الأارئك والحرة والعمانية، ولها سلالات وأنواع أقل إنتشارا وشهرة..

[ALIGN=CENTER]الإهتمام بالمزاين من خلال الإعلام الإلكتروني والتقنية الحديثة[/ALIGN]
غريب الهليل
يتنامى الإهتمام بمزاين الإبل ومهرجاناتها باطراد ملحوظ، وباتت وسائل الإعلام بشتى أنواعها ومواقعها تولي إهتماما خاصا بهذا المضمار وتبرز نشاطاته وفعالياته ومزاياه وكل ما يحيط به مما يهم المتابعين والعشاق.
ولم يقتصر إهتمام وسائل الإعلام بالمزاين على الإعلام التقليدي، بل كان للإعلام الإلكتروني حضوره الفاعل ودوره الملحوظ … حيث أهتمت المنتديات والمواقع والمدونات على شبكة المعلومات الدولية بهذا الجانب بشكل يعكس متابعتها وحرصها على تغطية الفعاليات المتعلقة بالمزاين وذلك منذ وقت مبكر.
وكان لمرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بام رقيبة النصيب الأوفر في هذا الصدد، حيث خصصت مواقع الإنترنت التابعة لبعض القبائل مساحات رحبة لنشر أخبار المهرجان وعرض كل ما يتعلق به من برامج وفعاليات، بل حرصت تلك المنتديات والمواقع على نشر البيانات والتوجيهات الصادرة من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة مؤسس وراعي المهرجان .. كما أن موقع”أم رقيبة” على شبكة الإنترنت كان مثالا حيا للإعلام الإلكتروني الذي سخر جهوده لإبراز فعاليات المهرجان وكل ما يتعلق بالمزاين بشكل عام.
ولا يقتصر دور هذا الموقع على متابعة الفعاليات وحسب بل ـ يمثل منبرا دائما طوال العام يعرض كل مستجد على الساحة بشأن الإبل مجليا وإقليميا ودوليا بالإضافة إلى دورة في توثيق وأرشفة المعلومات المتعلقة بالإبل وبالمزاين خلال المهرجانات السابقة والماحقة، وبحيث يطلع عليها كل معنتم في الوقت الذي يناسبه، مع العلم أن كل الأحداث موثقة بالصور والتواريخ.
المهتمون بشؤون الإبل والمزاين لم يغفلو دور التقنية في دعم المهرجات والفعاليات التي تعزز ثقافة مزاين الإبل بل سخروا إمكانياتهم لتوظيف تقنية الإنترنت كمنابر إعلامية للتعريف بكل ما يتعلق بالمزاين ، وبمهرجان، أم رقيبة على وجه الخصوص، الذي أصبح شهريا عبر الإعلام الإلكتروني لدى المتصفحين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا الصدد تبرز صحيفة “مزاين” صاحبة القدح المعلى في هذا الجانب كأشهر صحيفة ذات مقروئية إليكترونية تعنى بشؤون الإبل مهرجاناتها، وهي صحيفة ذات مقروئية عالية، ومهنية واضحة وإحترافية لا تخطئها العين،إذ تأخذ منها بعض وسائل الإعلام االكثير مما تطرحه في موقعها، وهي تمثل نموذجا مهما للإعلام الإلكتروني الرصين الذي يعنى بشؤون المزاين.
هذه النافذة الإلكترونية الإعلامية جعلت أخبار وتطورات مزاين الإبل تأخذ أبعاداً دولية، فصارت الآن فعاليات مهرجان أم رقيبة على العديد من المواقع الإلكترونية ، بل شجع ذلك الكثير من المنتديات لا تزين واجهاتها بأخبار المزاين وصورها وآخر المستجدات المتعلقة بها.

[ALIGN=CENTER]مدير عام إذاعة الرياض يزور المركز الإعلامي لمهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبه[/ALIGN]
غريب الهليل

قام سعادة مدير عام إذاعة الرياض الأستاذ سعد بن محمد الجريس و الوفد الإعلامي المرافق له بزيارة للمركز الإعلامي لمهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبه وذلك من أجل الإطلاع على نشاط المركز وبرامج المهرجان ، و كان في استقباله الأستاذ عبدالله بن عثمان السكران مدير المركز الإعلامي و عدد من منسوبي المركز من إداريين و إعلاميين ، و تم خلال هذه الزيارة اطلاع سعادة مدير عام الإذاعة و الوفد الإعلامي المرافق إلى شرح واف عن طبيعة عمل المركز وآلياته ووسائله و كامل تجهيزاته.
وقد أعرب سعادة مدير عام إذاعة الرياض عن ارتياحه لما يقوم به المركز الإعلامي للمهرجان من جهود ، وأبدى سعادته بالتجهيزات التي يقوم عليها عمل المركز من أجهزة فنية وكوادر بشرية مؤهلة وإعدادات متكاملة لتوفير المعلومة وإيصالها لوسائل الإعلام المختلفة.
يذكر أن إذاعة الرياض تعتبر إحدى الوسائل الداعمة لعمل المهرجان إعلامياً، وهي كعادتها سباقة للإسهام في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية والتراثية وغيرها بحكم قدرتها على التأثير ونسبة استماعها الواسعة وجماهيريتها العريضة.
كما أن حضور الأستاذ سعد الجريس شخصياً إلى مقر المركز الإعلامي للمهرجان في أم رقيبة يعكس مدى الاهتمام الذي توليه إذاعة الرياض لمهرجان الملك عبد العزيز لمزاين الإبل.
كما أنه بالتالي يعكس الرغبة الأكيدة للإذاعة في الإطلاع على الأوضاع على أرض الواقع وتلمس حجم العمل على طبيعته لتنطلق الإذاعة في بثها للبرامج الداعمة للمهرجان بموجب حقائق مرئية، كذلك يبين حضور مدير عام إذاعة الرياض لأم رقيبة مدى إدراكه لحاجة المركز للبرامج الإذاعية ونوعية تلك البرامج، وذلك من أجل توجيه العاملين بالإذاعة ومسؤولي البرامج للاهتمام بتلك الأنشطة وتسليط الضوء عليها عبر البرامج المختلفة.
واختتم الجريس زيارته للمركز الإعلامي لمهرجان جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة معبراً عن سعادته بما شاهده من عمل جاد ومهني بالمركز، وأشاد بنشاط الكوادر الوطنية المؤهلة العاملة بالمركز، وجهود القائمين عليه، مؤكداً أن ذلك يصب في دعم المهرجان وإبرازه بالصورة اللائقة به، ومشيراً إلى أن دور وسائل الإعلام المختلفة مرئية ومسموعة ومقروءة يتكامل من أجل إيصال رسالة الفعاليات الوطنية التي تبرز التراث الوطني العربي الأصيل، وأن هذا المهرجان من الفعاليات التي تستحق أن تبذل من أجلها كل الجهود لتحقيق الأهداف المأمولة والنتائج المرجوة منه.

[ALIGN=CENTER]برنامج ” الخيمة الشعبية ” يسجل حلقات من ” أم رقيبة “[/ALIGN]
غريب الهليل
تواجد في مقر مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة فريق برنامج ” الخيمة الشعبية ” على مدى اسبوع كامل حيث ضم أحد عشر شخصاً لإعداد برامج إذاعية عن المهرجان بتقدمهم الإذاعي الشهير الراوي محمد بن علي الشرهان، والمذيع المعروف ناصر الراجح، والأستاذ على المفضي وبقية طاقم البرنامج من مخرج ومنفذ ومهندس صوت وإضاءة وغيرهم.
وأتى فريق البرنامج الإذاعي الشهير إلى مقر فعاليات المهرجان في ” أم رقيبة ” لأجل تسجيل عدد من حلقات البرنامج عن هذا المهرجان الذي يضم العديد من المناشط الثقافية والتراثية ويحمل الكثير من الصور الشعبية، ويتم تسجيل الحلقات من نفس موقع المهرجان الذي يؤمه الآلاف من محبي الإبل وملاكها ومحبي التراث والثقافة العربية الأصلية.
ووجد فريق البرنامج كل الترحاب من اللجنة المشرفة على المهرجان ومن المركز الإعلامي، وحظي بتقدير كل العاملين في مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بأم رقيبة.
يذكر أن برنامج ” الخيمة الشعبية ” من البرامج الإذاعية الشهيرة ذات المتابعة العالية من قبل الجمهور، والانتشار الواسع ليس داخل المملكة وحسب، بل يتعداها إلى بعض دول الجزيرة العربية ودول الخليج، ويحظى ” الخيمة الشعبية” بنسبة متابعة عالية من المهتمين بالفلوكلور والتراث الشعبي والأدب الشعبي.
ويبث البرامج حلقاته أسبوعياً مركزاً على الجوانب التراثية والأدب الشعبي والأشعار الشعبية في منطقة الجزيرة العربية.
وحظي البرنامج بمتابعة الجمهور والمشاهدين طيلة الأسابيع حيث قدم مادة متميزة ضمن الحلقات المقدمة من ” أم رقيبة ” كون مهرجان مزاينا الإبل يحتوي على الكثير من الجوانب التراثية وموروث الأجداد، وتأتي الفعاليات التراثية والشعبية التي يقدمها المهرجان والتي تنسجم مع طبيعة البرنامج بشكل متجدد ومتنوع سنوياً كونها تحظى بالاهتمام والرعاية من القائمين على المهرجان.
وعبر فريق برنامج ” الخيمة الشعبية ” عن ارتياحهم للترحاب الذي وجدوه في ” أم رقيبة ” وللحفاوة والكرم الذي وجدوه في ضيافة المهرجان، والتسهيلات والتعاون الذي لمسوه من كافة الأطراف من أجل أداء مهمتهم بالصورة المطلوبة.
وللبرنامج مبادرات طيبة معروفة ومعهودة تجاه مختلف الفعاليات والمناشط ذات الصلة بالتراث والأصالة والفلكلور المتعلق بالجزيرة العربية، إذ يحرص فريق البرنامج على تسجيل حضور معتبر في المنابر والفعاليات ذات الطابع التراثي الشعبي.


أضف تعليق